الإغاثة الزراعية توقع اتفاقيات لدعم 11 مشروعًا شبابيًا في محافظتي القدس ورام الله
2026-10-15
date_rangeنظّمت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية"، في مقرها الرئيسي بمدينة رام الله، فعالية لتوقيع اتفاقيات دعم 11 مشروعًا شبابيًا من محافظتي القدس ورام الله، بما يشمل التجمعات الواقعة داخل الجدار وخارجه، وبقيمة إجمالية تصل إلى 11 ألف يورو، وذلك ضمن مشروع "الشباب الفلسطيني يكتسب مهارات مهنية نوعية لتطوير الأنشطة الاقتصادية"، الممول من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، والمنفذ بالشراكة مع مؤسسة النهوض الاجتماعي (FPS) والاتحاد اللوثري العالمي (LWF)، بحضور ممثلين عن المؤسسات الشريكة والشباب المستفيدين من المشروع.
وافتتح الفعالية مدير عام الإغاثة الزراعية، منجد أبو جيش، مرحبًا بالشركاء والمستفيدين، ومشيدًا بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع الإغاثة الزراعية بمؤسسة النهوض الاجتماعي والاتحاد اللوثري العالمي، والدور المحوري الذي أدّته هذه الشراكة في تحقيق إنجازات المشروع وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي للشباب. كما أعرب عن تقديره للشباب المستفيدين وما أظهروه من التزام ومثابرة خلال المراحل المختلفة للمشروع، مؤكدًا أن توقيع الاتفاقيات يمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل والإنتاج، وأن النجاح الحقيقي للمشروع يتجسد في نجاح المشاريع الشبابية وقدرتها على النمو والاستمرار وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
من جانبه، أعرب رئيس بعثة مؤسسة النهوض الاجتماعي (FPS) في فلسطين، يعقوب طحان، عن اعتزازه بالشراكة الممتدة مع الإغاثة الزراعية والاتحاد اللوثري العالمي، مشيدًا بالإنجازات التي تحققت في إطار المشروع الحالي والمشروع السابق، وما تعكسه من تعاون مثمر وجهود مشتركة لدعم الشباب وتعزيز فرصهم الاقتصادية. كما تمنى للمستفيدين التوفيق في تطوير مشاريعهم وتحويل أفكارهم إلى أنشطة اقتصادية ناجحة ومستدامة.
بدوره، أعرب مدير عام الاتحاد اللوثري العالمي (LWF)، يوسف شاليان، عن فخره بالشراكة القائمة بين المؤسسات الثلاث، وبالنتائج التي تحققت لصالح الشباب، مؤكدًا التزام المؤسسات الشريكة بمواصلة دعم الشباب ومساندتهم في مسيرتهم نحو التمكين الاقتصادي. كما شدد على أهمية استمرار التواصل والتعاون مع المستفيدين، مؤكدًا أن أبواب المؤسسات الشريكة ستبقى مفتوحة أمامهم للاستفادة من فرص الدعم والتوجيه المتاحة.
وفي كلمتها، استعرضت منسقة المشروع في الإغاثة الزراعية، شادية أبو عواد، الرحلة التي خاضها المستفيدون منذ انخراطهم في أنشطة المشروع، مرورًا بمراحل التدريب وبناء القدرات وتطوير الأفكار وخطط الأعمال، وصولًا إلى مرحلة توقيع اتفاقيات الدعم. وأشادت بما حملته هذه التجربة من تعلّم وتبادل للخبرات، وما أضافته من قيمة للمستفيدين ولفريق المشروع على حد سواء. كما أوضحت أن اتفاقيات الدعم تشكل إطارًا لتنظيم العلاقة بين الإغاثة الزراعية والمستفيدين، وتحديد الحقوق والالتزامات والمسؤوليات المتبادلة، مؤكدة أهمية الالتزام ببنودها لضمان حسن تنفيذ المنح وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وعقب الكلمات الافتتاحية، جرت مراسم توقيع اتفاقيات الدعم مع الشباب المستفيدين، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة توفير المعدات والمستلزمات اللازمة لتطوير مشاريعهم وتعزيز جاهزيتها التشغيلية والإنتاجية، بما يسهم في تحويل المهارات والخبرات المكتسبة خلال مراحل المشروع إلى فرص اقتصادية عملية.
واختُتمت الفعالية بتوجيه الشكر والتقدير إلى الشباب المستفيدين على التزامهم وتفاعلهم خلال مختلف مراحل المشروع، مع التأكيد على استمرار التواصل والمتابعة الميدانية خلال مرحلة تنفيذ المنح وما بعدها، للاطلاع على تطور المشاريع والإنجازات المحققة، وتقديم التوجيه اللازم لتعزيز فرص نجاحها واستدامتها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإغاثة الزراعية وشركائها لتعزيز التمكين الاقتصادي للشباب، ودعم ريادة الأعمال، وتوسيع فرص العمل والإنتاج المستدام في المجتمعات الفلسطينية، خاصة في محافظتي القدس ورام الله.