الإغاثة الزراعية والدفاع المدني يسكتملان تسليم معدات الدفاع المدني وحقائب الإسعاف الأولي في محافظة نابلس

2026-04-08

date_range

استكملت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية"، بالتعاون مع الدفاع المدني وبالشراكة مع اللجان التمثيلية والمجالس المحلية، تسليم معدات الدفاع المدني وحقائب الإسعاف الأولي، للبلدات والتجمعات المستهدفة داخل محافظة نابلس، وذلك ضمن أنشطة مشروع "العمل المبكر للحماية والوقاية: تمكين المجتمعات المهددة والمعرضة للخطر قي مجالات توثيق عنف المستوطنين وآليات الاستجابة له"، بدعم من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة (oPt HF)، وبتنفيذ من قبل جمعية التنمية الزراعية " الإغاثة الزراعية ".

وقد استفاد من هذا النشاط بشكل أساسي الفئات المستضعفة والمهمشة داخل 8 وبلدات وتجمعات تمتد من شمال الى جنوب المحافظة؛ تل الخشبة، يانون، بيتا، قصرة، دوما، قريوت، المسعودية، شحدة وحملان. حيث يهدف المشروع إلى تعزيز البنى الحمائية وتمكين القدرات الذاتية لدى المجتمعات المحلية المهددة، من خلال تطوير جاهزيتها في مجالات الحماية والوقاية والاستجابة المبكرة للمخاطر، بما يسهم في الحد من تعرضها للمخاطر وتعزيز صمودها في مواجهة التهديدات المتزايدة.

ويأتي هذا التدخل في إطار الجهود المستمرة لرفع مستوى الجاهزية المجتمعية، وتعزيز مهارات الاستجابة الأولية لدى مجموعات الحماية والجهات المحلية في التجمعات المستهدفة، من خلال تزويدها بالمعدات والإمكانات الأساسية التي تضمن التدخل السريع والآمن في الحالات الطارئة.

كما يشكّل هذا النشاط استجابة للاحتياجات المتزايدة في المناطق المهمشة والنائية، التي تعاني من محدودية الوصول إلى خدمات الإسعاف والدفاع المدني، في ظل ما تواجهه من مخاطر متصاعدة، تشمل الحرائق، والإصابات الناتجة عن الحوادث أو الاعتداءات، إضافة إلى حالات الطوارئ الصحية المختلفة.

وفي هذا السياق، أكد الأستاذ منجد أبو جيش على أهمية هذا البرنامج، مشيراً إلى أنه "يشكّل خطوة نوعية في تعزيز قدرات المجتمعات المحلية على حماية نفسها، ويعكس التوجه نحو العمل الوقائي الذي يحدّ من المخاطر قبل وقوعها، كما شدد على أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف الشركاء الفاعلين، بما في ذلك المؤسسات الرسمية والمجتمعية، لضمان استجابة أكثر كفاءة وشمولية، تسهم في حماية الأرواح والممتلكات.

من جهته، شدد العقيد أيوب طنبور، مدير الدفاع المدني في محافظة نابلس، على ضرورة تكامل الجهود بين مختلف الجهات، قائلاً: "إن تضافر جهود المؤسسات الرسمية والأهلية يشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الجاهزية المجتمعية، وضمان استجابة فعّالة وسريعة في حالات الطوارئ".

كما عبّرت المجالس المحلية في التجمعات المستهدفة عن امتنانها لهذه الجهود، مثمنةً الدور الذي تقوم به الإغاثة الزراعية وشركاؤها، ومؤكدة أن "هذا الدعم يسهم بشكل مباشر في تعزيز سلامة المواطنين ورفع مستوى جاهزية المجتمعات في مواجهة المخاطر".

حيث  أن هذا التدخل يأتي ضمن رؤية متكاملة لتعزيز الحماية المجتمعية، من خلال دعم مبادرات محلية مستدامة تسهم في بناء قدرات المجتمعات وتمكينها من التعامل مع الأزمات بفعالية.