الإغاثة الزراعية والمجلس الدنماركي يطلقان مشروعاً لمكافحة مخاطر مخلفات الحروب في فلسطين ولبنان وسوريا
2026-06-17
date_rangeأطلقت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية"، بالشراكة مع المجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، مشروعاً إقليمياً حيوياً يحمل عنوان: " تعزيز حماية وتعافي المجتمعات المتضررة من الذخائر المتفجرة عبر برامج شاملة لمكافحة الألغام تركز على احتياجات الأفراد في لبنان وسوريا وفلسطين".
ويأتي هذا المشروع بتمويل من الحكومة الألمانية، ممثلة بالوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الخارجية (GFFO)، في إطار الجهود الدولية والمحلية الرامية إلى تعزيز حماية المجتمعات المحلية، والحد من المخاطر الكارثية الناجمة عن مخلفات الحروب التي تهدد حياة المدنيين.
ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر مخلفات الحروب، وترسيخ السلوكيات الآمنة بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما يسهم في حماية الأرواح ودعم تعافي المجتمعات المتأثرة من التبعات القاسية للنزاعات المسلحة.
وفي إطار الأنشطة الميدانية للمشروع، أعلنت الإغاثة الزراعية أنها ستنفذ 3,360 جلسة توعية متخصصة في الحد من مخاطر المخلفات الحربية غير المنفجرة في مختلف المناطق المستهدفة والتي تشمل النازحون داخلياً والعائدون إلى ديارهم، والمجتمعات المضيفة التي تعاني من الاكتظاظ ولأشخاص ذوو الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الجلسات الميدانية أكثر من 50 ألف شخص، مع التركيز الكامل على ضمان وصول الرسائل الإرشادية المنقذة للحياة إلى الفئات الأكثر ضعفاً.
ويتضمن المشروع أيضاً إطلاق حملة إعلامية وتوعوية ضخمة وموسعة، تعتمد على التمازج بين وسائل الإعلام التقليدية والرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي. وتشمل الحملة إنتاج مواد توعوية مرئية ومسموعة ومكتوبة، من بينها فيديوهات قصيرة ومادة بصرية تفاعلية ورسائل إذاعية موجهة عبر المحطات المحلية.
وتسعى هذه الحملة إلى ضمان وصول رسائل السلامة إلى أوسع شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، لتعريفهم بكيفية التعامل الآمن مع الأجسام المشبوهة وآليات الإبلاغ السليم عنها للجهات المختصة.
ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع رافعة أساسية لبناء مجتمعات أكثر أمناً وقدرة على التعافي، لا سيما في قطاع غزة الذي يواجه تحديات جسيمة جراء مخلفات الحروب، حيث يساهم المشروع في ترسيخ ثقافة السلامة المجتمعية ودعم جهود الحماية والتنمية المستدامة.